الشيخ علي النمازي الشاهرودي

159

مستدرك سفينة البحار

تفسير الإمام ( عليه السلام ) في ذلك ( 1 ) . وفي المعاني مسندا عن المفضل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن العرش والكرسي ماهما ؟ فقال : العرش في وجه هو جملة الخلق ، والكرسي وعاؤه . وفي وجه آخر العرش هو العلم الذي اطلع الله عليه أنبياءه ورسله وحججه ، والكرسي هو العلم الذي لم يطلع الله عليه أحدا من أنبيائه ورسله وحججه ( 2 ) . باب فيه حملة العرش يوم القيامة ( 3 ) . الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار مرسلا قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إن حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم ، يسترزق الله لولد آدم . والثاني على صورة الديك ، يسترزق الله للطير . والثالث على صورة الأسد ، يسترزق الله للسباع . والرابع على صورة الثور ، يسترزق الله للبهائم ، ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية ( 4 ) . وفي التوحيد مسندا عن زاذان ، عن سلمان ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث الجاثليق : إن الملائكة تحمل العرش وليس العرش كما تظن كهيئة السرير ، ولكنه شئ محدود مخلوق مدبر ، وربك عز وجل مالكه ، لا أنه عليه ككون الشئ على الشئ - الخبر . ونقله في البحار ( 5 ) . وروى القمي في تفسيره سورة بني إسرائيل بسند صحيح عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر ، عن أبيه السجاد صلوات الله عليهما في حديث : وأما ما سئل عنه ( يعني ابن عباس ) من العرش ، مم خلقه الله ، فإن الله تعالى خلقه أرباعا ، لم يخلق قبله إلا ثلاثة أشياء : الهواء والقلم والنور ، ثم خلقه من ألوان أنوار مختلفة : من ذلك النور نور أخضر ، ومنه اخضرت الخضرة ، ونور أصفر ومنه اصفرت الصفرة ، ونور أحمر

--> ( 1 ) جديد ج 57 / 87 . ( 2 ) جديد ج 58 / 28 ، وط كمباني ج 14 / 98 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 228 ، وجديد ج 7 / 130 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 228 ، وجديد ج 58 / 28 . ( 5 ) جديد ج 3 / 334 ، وج 58 / 9 ، وط كمباني ج 2 / 103 ، وج 14 / 93 .